القائمة الرئيسية

الصفحات

نشاة المذنبات

نشاة المذنبا

إن المذنبات نشأ في الفراغ مابین النجوم خارج المجموعة الشمسیة في منطقة تسمى منطقة الحزام المذنبي، وهي على بعد حوالي 50 وحدة فلكیة (والوحدة الفلكیة هي المسافة بین الأرض والشمس، وهي حوالي 150 ملیون كم) ویوجد في هذا الحزام ملیارات المذنبات، القلیل منها یدخل المجموعة الشمسیة، وذلك بفضل جذب الشمس لها، وكذلك جذب الكواكب، وتبقى بعد ذلك أسیرة المجموعة الشمسیة، وتسیر في مدارات مخروطیة مختلفة. إن أعمار المذنبات قصیرة جدا مقارنة بالكواكب ویقدر عمرها بحوالي 10 آلاف إلى ملیون سنة فقط.

وتكون المذنبات القصیرة الدورة هي الأقصر عمرا نت ی جة للتبخر الدائم ون فاذ مخزون الغاز بداخلها، بسبب التسخین المتكرر من اقترابها من الشمس كل فترة قصیرة، وبالتالي تتفكك النواة وینتج المذنب تیارا شهابیا .

 وأحیانا یتفكك المذنب إلى جزعین، من أمثلة ذلك مذنب «بیلي» الذي عاد سنة 1846 منقسمة إلى جزءین یبتعدان عن بعضهما، وعندما عادا سنة ١٩۵٢ كان البعد بینهما ملایین الكیلومترات. كما أن مذنب ١٨٨٢ قد انقسم إلى خمسة أجزاء؛ لأنه اقترب من الشمس بصورة كبیرة ولكنه أفلت من ابتلاعها له بأن انقسم في الوقت المناسب. ومذنب . Comet Parent والمذنب الذي ینشأ منه عدة مذنبات یسمى المذنب الأب ي 6 بیلي الذي یدور ف سنة دورة واحدة حول الشمس، قد انقسم فجأة في ینایر 1846 إلى جزءین، و 75, تزاید البعد بین ه م ا وفي سنة ٢ ١٩٠ كانت المسافة بینهما ٢٫۵ ملیون كیلو متر، ومنذ ذلك التاریخ لم یر المذنب مرة أخرى. 

وهناك احتمال أن یكون الجزءان قد .تفككا كلیة، أو ابتلعتهما الشمس أو أن یكونا قد تحولا إلى تیارات من الشهب إن تسمیة المذنبات أحیانا تكون راجعة إلى اسم مكتشف مدارها مثل مذنب هالي، أو حسب شكل، ویأخذ المذنب بعد اكتشافه رما مؤقتا مثل ١٩۶٩ بمعنى أنه اكتشف سنة 1949 وهو ثاني مذنب یكتشف في تلك السنة، وأحیانا حسب ترتیب مروره بأقرب نقطة للشمس أي بالحضیض الشمسي. وقد اهتم بعض العلماء مثل «هالی» و«أرلرز» بحساب مدارات المذنبات وذلك في القرن التاسع عشر، ثم بعد ذلك تم دراسة المذنب فیزیائیة وریاضیة وظهر بعد ذلك مایعرف بفیزیاء المذنبات، وذلك لأهمیته في معرفة وتقدیر هذا الخطر القادم من الفضاء بسبب تلك المذنبات، وإمكانیة تصادمها مع الأرض. 

أشهر المذنبات

من أشهر المذنبات هو المذنب هالى الذي عاود الاقتراب من الأرض سنة ١٩٨٩ ،ومن المعرف أن هذا المذنب یقترب من الأرض كل 76 سنة. وفي آخر مرة كان قد اقترب من الأرض لمسافة حوالي 50 ملیون كیلو متر. من المعلوم أن ذیل المذنب نفسه یصل طوله لأكثر من 50 ملیون كیلو متر. ومن المعروف أیضا أثناء زیاراته السابقة سنة ١٩١٠ اقترب إلى مسافة 4 ملایین كیلو متر فقط. وضرب ذیله الغازي الكرة الأرضیة بكاملها ولو ضرب رأسه الأرض أو جزء من الهالة التي تكون حول رأسه لكانت قد أنهت الحیاة على سطح الأرض في لمح البصر. 

وسوف یزورنا هذا المذنب، مرة أخرى في یولیو سنة ٢٠61 میلادیة، وحین ذلك سوف یدرس مساره لعل وعسى یبتعد أكثر. صورة لمذنب هالى قبل أن یكون قریبة جدا من الشمس شكل 6 وكان مازال ذیله لم یكتمل، .وذلك من خلال المرصد الأسترالي.

إن هذه الشهب تبدأ بالظهور على ارتفاع حوالي 100 كم من سطح الأرض، ثم تتحول إلى رماد خفیف على ارتفاع 50 كم من سطح الأرض. وهذه الشهب لا تش كل خطورة على سك ان الأرض إلا إذا كانت كبیرة وسقط أجزاء منها على سطح الأرض لتسبب الحرائق، وأحیانا تدمر مناطق كاملة. 

لكن یمكن أن تؤثر على الأقمار الاصنطاعیة التي تدور حول الأرض والموجودة خارج غلافها الغازي. قال روبین سكاجل نائب رئیس الجمعیة الفلكیة الملكیة، إن علماء الفلك كان بإمكانهم تعقب الشهب التي تبلغ حجمها كیلو مترا تقریبا منذ عشرات السنین، لكن الشهب الصغیرة تكون أصعب في تعقبها، وأضاف « لكن الآن مع تطور أجهزة الرصد بدأ العلماء یدركون أن الأرض في مرمى الشهب المتساقطة، وأمكن دراسة الشهب الصغیرة الحجم. 

وقال سكاجل إن الشهاب الذي كان ضخما بدرجة تكفي لأن یدمر مدینة مثل لندن. فإن جسما بهذا YAیسمى 2000 الحجم یمكن أن یخلف حفرة بعمق ثلاثة أرب اع الم یل. وقال دنكان ستیل مؤلف كتاب الأرض ال هدف « إن آخر مرة اصطدم فیها جسم فضائي (نیزك) بالأرض كانت عام ١٩٠٨ فوق سیبیریا وخلف دمارا کاملا هناك، ل ولا أن الكثافة البشریة في تلك المنطقة كانت قلیلة جدا، لكانت الخسائر بالآلاف». وأضاف أن الطاقة التي خرجت منه تعادل عشرین میجا طن .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات