القائمة الرئيسية

الصفحات

مدخل الى علم الفلك و النيازك

مدخل الى علم الفلك و النيازك

مدخل الى علم الفلك و النيازك

مرحبا محبي علم الفلك و النيازك اليوم سوف نقدم لكم مقدمة حول هاذا الموضوع ، حيث ان علماء الفلك يقومون بدراسة الكون، وهو أكبر شیء، ويدرسون أيضا الغبار الكونى وهو أصغر الأشياء. فمن ينظر للكون يجب أن تكون نظرته أكثر شمولية وفهم، لذا يرى الفلكى ما لايراه علماء في تخصصات أخرى. على علماء الفلك أن يعرفوا الكثير من خارج تخصصهم الدقيق، حتى تكون رؤيتهم شاملة.

يقول إرنست ماير Ernst Mayer إن الإلمام بما يجري خارج مجال تخصص الفرد كثيرا مايكون هو العامل الحاسم في إحراز أي تقدم معرفی. نظرا لأن الأفكار التي يطرحها الفلكي، عادة ما تكون متقدمة عن عصرها، فإن علماء الفلك عليهم مسئولية أن تكون نظرتهم أكثر شمولية وفي نفس الوقت أكثر بساطة ويسر حتى يتفاعل معها غير المتخصص. وفي منطقتنا العربية والعالم الثالث يكون على علماء الفلك واجب ومسئولية أكبر من نظرائهم في العالم، فمازال العلم والعلماء بصورة عامة في هذه المجتمعات ليس لهم المكان المناسب.

لكن لن يكون هناك تقدم حقيقي في تلك المناطق إلا بالعلم، يقول جواهر لال نهرو «العلم وحده هو القادر على حل مشكلات الجوع والفقر والمرض والجهل والخرافات والعادات والتقاليد البالية؛ لأن الثروات الهائلة آيلة إلى النضوب، هل هناك من يجرؤ على تجاهل العلم؟ فنحن نلتمس العون منه في كل أمر - لا وجود في المستقبل إلا للعلم».

تراكمت ثروات الأمم في السنوات الماضية من التكنولوجيا وتطوير المعارف والمهارات، قبل تراكمها من المصادر الطبيعية أو رءوس الأموال، وساعد ذلك أوروبا وأمريكا في القرن الماضي والحالي (الحادي والعشرين). تقوم هذه الدراسة على البحث في أصول وتطور الحياة على سطح الأرض من منظور علمي فلكي، فهل الغبار الكوني الأول الذي كان له الفضل في بناء النجوم والكواكب، هو أيضا المسئول عن بداية الحياة بكل أنواعها على الأرض، وهل الاختلاف الجوهرى وشكل الغبار الكوني هو المسئول عن تلك الحياة المتنوعة على سطح الأرض.

إن بعض العلماء اكتشفوا مؤخرا أن حبة الغبار حين توضع في المياه تتحول إلى كرة صغيرة مجوفة مثل الخلية، ويكون لها أحيانا غشاء وأحيانا أخرى جدار، ولاحظ العلماء الاختلاف الجوهري بين حبات الغبار الكوني من واحدة إلى الأخرى. كل ذلك هل يدلنا على تنوع واختلاف الحياة على سطح الأرض وداخل البحار والمحيطات.

إن عدد الأحياء المعروفة الآن يتجاوز عشرات الملايين من الأنواع المختلفة، بداية من الإنسان وصولا إلى أصغر كائن حي أو ميكروب. سوف تقوم هذه الدراسة بتعريف القارئ على رحلة حبة الغبار من الكون وحتى وصولها إلى الأرض، ولا مانع من التعرض للغبار الأرضى، وكذا مفاهيم الحياة والأحياء.

إن الأرض ليست موجودة بمعزل عن الكون، فهي تسبح حول الشمس، لتدور دورة كاملة حول الشمس في سنة كاملة، وبالتالى تجرنا معها في هذه الرحلة السنوية والتي لانشعر بها إلا في تغير فصول السنة، كما تغمر الأرض أنواع لا حصر لها من الأشعة آتية من الفضاء، وتقترب منا أجسام وجسيمات عديدة على مر العصور والأزمان.

وفي أحيان أخرى تصطدم هذ الأجسام بالأرض، لذا كان لزاما على الإنسان أن يكتشف الكون والفضاء، وخاصة الأجسام والجسيمات التي تأتينا منه، إن حوالی بلايين الشهب أو النيازك تضرب الأرض يوميا. هذا الكم الهائل يخلف وراءه كمية هائلة من المادة. إن وزن الأرض في زيادة مستمرة من سقوط الأجسام والجسيمات الآتية من الفضاء عليها.

وقد تغير الكثير على سطح الأرض، وتكوينها، وتكوين غلافها نتيجة لذلك. بل تغيرت الحياة على مر العصور في الأرض نتيجة لذلك. إن حدوث الكوارث الكونية أحيانا تكون هي المسئولة عن القضاء على الحياة التي كانت موجودة آنذاك، منذ بدء تكوين المجموعة الشمسية وحتى يومنا هذا. هل انتقلت الحياة إلى الأرض من خلال هذه الأجسام، وهل أتت الحياة إلى الأرض من الفضاء؟. وهل أنتقلت بعض الأمراض التي تصيب الإنسان من الفضاء مع هذه الجسيمات.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات